العلجوم

Abdelhadi M. Elmongy اسماك
العلجوم

عناصر المحتوي

    مقالات قد تهمك


    العلجوم 

    العُلجوم هو عبارة عن حيوان من مجموعة البرمائيَّات بدون ذَنَب، يقطن في الأماكن الرَّطبة بالقُرب من المستنقعات والسَّبخات والأنهار، ويقضي قسماً من حياته في المياه وآخر على اليابسة.

    والعُلجوم أو كما يقال "ضفدع الطّين" هو من البرمائيّات الّتي تنتشر في آسيا، وشمال أفريقيا، وأوروبا، وهي تسكن الكثير من البيئات مثل: الأنحاء الجبليّة، وشبه الصحراويّة، والمناطق المواطنّة، والمروج، وهناك تغيرات طفيفة فكرّلون والنّمط وفق مساحة انتشارها. لا يتشابه العلجوم عن الضفدع بجوانب عدَّة، فهوَ يميل للعيش في الأنحاء البريّة الجافَّة طفيفاً، وله جلد ثخين، ولونه بنّي يتحمّل السخونة، ويُموّه ذاته وفق البيئة المحيطة به، ويضع بيضه في المياه على هيئة كتلة واحدة، وله أرجل قصيرة مهيّأة للمشي زيادة عن القفز على خلاف الضّفدع. معنى العلجوم في اللُّغة ثمَّة معانٍ مُختلفة لكلمة العلجوم في اللُّغة العربيَّة، من ضمنها:


    الأتانُ عديد اللحم. الماء الغَمْر العديد. الذّكر من الضفادع. أوضح النعام. أوضح البط. طائر أبيض. كبش. وعل. ثور مسن. حاد السواد. جماعة من الناس. موج البحر. ماء عديد. ظلمة الليل. بستان عديد النخل. حقائق عن العلاجيم هناك نوع من تلك الكائنات يسمّى العلجوم الذّهبي أو العلجوم البرتقالي، وقد كان يتميَّز للغايةً بلونه الأصفر البرَّاق واللامع، الذي جعله محطَّ انتباه العديد من الناس. اكتشف ذلك العلجوم عالمٌ اسمه جاي سافيج في غابات كوستاريكا بأمريكا الوُسطى سنة 1966، لكنَّ النوع سُرعان ما انقرض في سنة 1989م، وقد كان موزَّعاً على أكثر من  10.000 متر مربع، ويعتقد العلماء أنَّ ضياع موائله الطبيعيَّة من الغابات المطيرة كان العامل الرئيسيَّ لانقراضه، إضافة إلى ذلك عوامل أخرى.

     ينتشر في مُعظم مناطق أوروبا نوع من العلاجيم يُسمّى العلجوم الأخضر أو العلجوم الأخضر الأوروبي، ويتواجد ذلك العلجوم ايضاًً في المملكة العربيّة السعوديّة، وعُمان، والإمارات العربيّة المتّحدة، ودولة اليمن، بيئته الطبيعيّة الأنحاء الاستوائيّة، وشبه الاستوائيّة، وشبه الجافّة، بجوار المجاري المائية، ومصبّات المياه العذبة، والحدائق، وهو غير سام، وجلده خشن فيه نتوءات.

     الاختلاف بين الضّفدع والعلجوم في الحقيقة، لا يُوجد مفاضلةٌ علميٌّ أو تشريحيٌّ بين الضفادع والعلاجيم، وإنَّما الفرق بينهما قائمٌ على الهيئة الخارجية الخارجي لاغير، وعلى عادة بحتة في التسمية.

     قد تعتقد للوهلة الأولى - نحو مشاهدة العلجوم - أنَّه محض نوعٍ من الضفادع، لكنَّه كثيرا ماً ما يُعامل - كما جرت العادة - كحيوانٍ غير مشابهٍ طفيفاً، على نحوٍ عامّ، تُسمَّى الضفادع بالعلاجيم لو كانت تتميز بجلدٍ جافٍّ وخشنٍ، وسيقانٍ قصيرةٍ، وغددٍ سامَّة لإبعاد المفترسين. وللعلجوم عدّة عائلات؛ فهو يشبه الضّفدع، ومن الصَّعب طفيفاً المفاضلة بين الفئتين فيما يتعلق لغيْر المتخصصون. أساليبٌ لمفاضلة العلجوم بصُورةٍ عامَّة، يُمكنك المفاضلة بين مُعظم الضفادع والعلاجيم بالاعتماد على شكل جلدها الخارجيّ وبِنية أرجلها، فمع أنَّ العلاجيم والضفادع - كلاهما - ينتميان إلى نفس المجموعة من البرمائيات المُسمَّاة "عديمات الذيل" (بالإنجليزية: Anuras)، لكنَّ بينهما عدداً من الفُروقات الظاهريَّة.

     تتميز مُعظم الضفادع بجلدٍ أملسٍ، غالباً يُغطِّيه مخاطٌ لزجٌ تفرزه غدد خاصَّة يجعل جلدها رطباً على صوبٍ دائم، ولها سيقانٌ خلفيَّة طويلة ونحيلةٌ، يُمكنها النفع منها للقفز مَسافات طويلة بشكل كبيرً والسِّباحة فيها ببراعة، وأما العلاجيم لها في العادة جلدٌ كثيفٌ وخشن، وسيقانها الخلفيَّة قصيرة نسبياً. من ناحية أخرى، تُفضِّل الضفادع العيش في الماء، في حين تقضي العلاجيم أوقاتاً طويلةً من حياتها على اليابسة الجافَّة. كما ثمَّة، نحو العلاجيم، غددٌ خلف العينين تُفرز سائلاً ساماً تستعمله لإبعاد المفترسين عنها.

     وفيما أنَّ الضفادع تضع بيضها في كتلٍ هائلةٍ تُشبه في شكلها عنقوداً من ثمار العنب المتكدِّسة فوقَ بعضها، فإنَّ العلاجيم تميل إلى وضعه على شكل سلاسل طويلة تُشبه الحبال المجدولة. مع هذا، ليس من السَّهل المفاضلة بين جَميع العلاجيم والضفادع بالاعتماد على تلك الفُروقات، فثمَّة أشكال من الضفادع تتميز بجلدٍ مليءٍ بالنتوءات كما ثمَّة علاجيم لها جلدٌ أملس ومرن، ممَّا يدفعُ علماء الأحياء أنفسهم إلى الاختلاف بشأن تسمياتها  في بعض الأحيان.

     المفاضلة بصوت النَّقيق يُمكن كذلكً وبشيءٍ من الخبرة مفاضلة العلاجيم عن الضفادع بالاستناد إلى أصوات النَّقيق التي تُصدرها؛ حيث تُصدر الضفادع والعلاجيم تلك الأصوات المُتكرِّرة بواسطة تحريك الرياح إلى الواجهة والخَلف بخصوص حبالها الصوتيَّة، وعندما تودُّ أن يكون الصوت عالياً تُإغلاق أنوفها وأفواهها لتُجبِرَ الرياح من رئتيها على التوجُّه صوب الحُنجرة وإلى الحبال الصوتية ووفقا لذلكَّ عُبور تجويف الفَم قبل الرجوع إلى الحنجرة مرَّة أخرى، ويُمكن الهذه الحلقة المُغلقة أن تجعل الحنجرة تنتفِخ بكميةٍ عظيمٍ لتُردِّدَ الصوت داخلها

    المصادر